ابن البيطار

475

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

في قوته شبه من قوّة الفلفل . ابن ماسويه : حار في آخر الثالثة رطب في أول الأولى ، نافع من السدد في الكبد من الرطوبة والبرد ، معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء . ابن ماسه : خاصيته تقليل الرطوبة الكائنة في المعدة عن الإكثار من البطيخ ونحوه . شرك الهندي ، قال في الزنجبيل : مع حرافته رطوبة بها يزيد في المني . الرازي : صالح للمعدة والكبد الباردتين . إسحاق بن عمران : إذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار أسهل خلطاً لزجاً لعابياً . ابن سينا : يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق . وقالت الحور : إنه يمسك البطن . وأقول : إذا كان عن سوء هضم وإزلاق خلط لزج وشفع من سموم الهوام ، وإذا ربي بالعسل أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية . غيره : يخرج البلغم والمرة السوداء على رفق ومهل لا على طريق إخراج الأدوية المسهلة . التجربتين : متى سقي بالماء الحار لمن أصابه برد الهواء الشديد الذي يحتاج معه إلى الحمام والنوم وما جرى مجراهما نفع وأسخن البدن ، وإذا خلط في الشيء مع رطوبة كبد المعز وجفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وينفع أيضاً بهذه الصفة من ظلمة البصر ، وإذا مضغ مع المصطكي أحدر من الدماغ بلغماً كثيراً جداً . ابن ماسويه : الزنجبيل المربى حار يابس يهيج الجماع ويزيد في حر المعدة والبدن ويهضم الطعام وينشف البلغم ، وينفع من الهرم والبلغم الغالب على البدن . إسحاق بن عمران : وبدله إذا عدم وزنه من الدارفلفل أو الفلفل الأبيض . وقال بعض الأطباء : بدل الزنجبيل وزنه نصف وزنه من الراسن . زنجبيل الكلاب : ابن سينا : بقلة معروفة وهي كفلفل الماء ورقها كورق الخلاف إلا أنه أشد صفرة وقضبانها حمر لها طعم حريف يقتل الكلاب وطريه مدقوقاً مع بزره يجلو آثار الوجه والكلف والنمش العتيق ويحلل الأورام الصلبة . الفلاحة : ورقه كورق الخلاف إلا أنه أصغر منه ، وقضبانه حمر معقدة رائحته طيبة وهي حريفة جداً ، وقد يستخرج من ورقها عصارة تجفف وتستعمل في الطبيخ وتفش الرياح . زنجبيل شامي وزنجبيل بلدي : هو الراسن ، وقد ذكرته في الراء . زنجبيل العجم : هو الاشترغاز وقد ذكر في الألف . زنبق : هو دهن الخل المربب بالياسمين . زنبا : في الفلاحة : هي بقلة تنبت بالري حادة حريفة مصدعة تزرع في استقبال الشتاء تؤكل في البرد شديدة الحرارة تضر بالرأس والدماغ كثيراً ، وتحد البصر ، وتطرد